لمحة عامة

ل

المسار التشاوري للملتقى الوطني

يتمثل المسار التشاوري للملتقى الوطني في سلسلة من الاجتماعات المفتوحة التي سيتم تنظيمها بين شهري مارس ويوليو 2018 بطريقة تضمن المُشاركة الواسعة والفعليّة لكلّ الليبيين في تقرير مستقبل بلادهم بما يِفضي إلى التوصل إلى حلّ دائم يُنهي الأزمة القائمة. ويحظى هذا المسار برعاية الممثل الخاصّ للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ويندرج ضمن الجهود الساعية لإنجاح خطة العمل الأممية من أجل ليبيا.

إن هذا المسار التشاوري المُوسع يهدف إلى بلورة أرضية ستشكل جوهر المُلتقى الوطني وأساس مُخرجاته النهائية مما سيُتيح فرصة فريدة لكل الليبيين لإبداء الرأي وتحديد التوجهات الكبرى لبلادهم في السنوات والعقود المقبلة. كما ستُمكن هذه العمليّة التشاورية المفتوحة من معالجة أمهات القضايا المِتعلقة بأولويات الحكم في ليبيا مستقبلا: الأمن والدفاع وبناء المؤسسات وضمان حسن تسييرها بالإضافة إلى العمليتين الانتخابية والدّستورية.

وإذ لا يُمثل هذا المسار – بأي شكل من الأشكال – بديلا عن الأركان الأخرى للانتقال الليبي على غرار العمليتين الانتخابية والدستورية وعملية تعديل الاتفاق السياسي الليبي، فإنه يسعى إلى تقوية هذه الأركان وتدعيمها بما يجعلها متوافقة مع تطلعات الشعب الليبي وخياراته.

وسيسمح هذا المسار لكلّ الليبيين بالمُساهمة في مُخرجاته سواء عبر المِشاركة في واحد من اللقاءات المُتعددة التي سيتم تنظيمها في كل أنحاء الداخل الليبي وفي الخارج أو عبر إرسال الردود والمُساهمات الكتابية على محاور النقاش التي تجدونها في هذا الموقع الالكتروني. وفي المرحلة النهائية من هذا المسار، سيتم تجميع كل الردود والمُقترحات وتضمينها في ورقة نهائيّة ستُشكل نتيجة رئيسية للمُلتقى الوطني.

وبتفويض من الممثل الخاصّ للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ستتكفل منظمة الحوار الإنساني بالإسناد اللوجستي وتيسير هذا المسار.